الحاج حسين الشاكري
392
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عن اليقطيني ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر ، قال : جاءني محمد ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد ، وذكر لي أنّ محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلّم عليه بالخلافة ، ثمّ قال له : ما ظننت أنّ في الأرض خليفتين حتّى رأيت أخي موسى بن جعفر يُسلّم عليه بالخلافة ( 1 ) . وقيل : كان ممّن سعى بموسى بن جعفر ( عليه السلام ) يعقوب بن داود ، وكان يرى رأي الزيدية . 3 - وفي رواية أنّ الذي وشى بالإمام ( عليه السلام ) هو محمد بن إسماعيل بن جعفر ، روى الكشي بسنده عن علي بن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : جاءني محمد بن إسماعيل ابن جعفر يسألني أن أسأل أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) أن يأذن له في الخروج إلى العراق ، وأن يرضى عنه ويوصيه بوصيّة . قال : فتنحّيت حتّى دخل المتوضّأ ، وخرج وهو وقت كان يتهيّأ لي أن أخلو به وأُكلّمه ، قال : فلمّا خرج قلت له : إنّ ابن أخيك محمد بن إسماعيل يسألك أن تأذن له في الخروج إلى العراق ، وأن توصيه ، فأذن له ( عليه السلام ) . فلمّا رجع إلى مجلسه قام محمد بن إسماعيل وقال : يا عمّ ، أُحبّ أن توصيني . فقال : أُوصيك أن تتّقي الله في دمي ، فقال : لعن الله من يسعى في دمك . ثمّ قال : يا عمّ أوصني . فقال : أُوصيك أن تتّقي الله في دمي . قال : ثمّ ناوله أبو الحسن ( عليه السلام ) صُرّة فيها مائة وخمسون ديناراً فقبضها محمد ، ثمّ ناوله أُخرى فيها مائة وخمسون ديناراً فقبضها ، ثمّ أعطاه صرّة أُخرى فيها مائة وخمسون ديناراً فقبضها ، ثمّ أمر له
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 72 / 2 . البحار 48 : 210 / 8 .